وروى سانمي فيد حكايته لموقع "بيزنس إنسايدر" مدعومة بالصور التي توضح صحة روايته، مشيرا إلى أن محاولته لشراء النطاق كانت عبثية أثناء تجربته لخدمة "غوغل دومينز"، التي ما زالت في مرحلتها التجريبية، حيث قام بكتابة الحساب الرئيسي لغوغل قبل أن يفاجأ أنه متوافر للبيع.
وسعى فيد لانتهاز الفرصة واشترى النطاق فعلا نظير 12 دولارا، حيث جرى سحب المبلغ من بطاقته الائتمانية واستلم رسالتي تأكيد بشراء الحساب من  غوغل، مؤكدا أنها كانت مخالفة للرسائل التقليدية التي يتم استلامها عند حجز أحد النطاقات المتوافرة على الخدمة.
لكن مغامرة فيد لم تستمر سوى دقيقة واحدة، إذ وصلته رسالة إلغاء من الخدمة تفيد بأن هذا النطاق محجوز بالفعل.
واستعرض فيد مغامرته على حسابه على موقع "LinkedIn" عبر مجموعة من الصور التي التقطها خلال المراحل المختلفة لعمليتي الشراء والإلغاء لاحقا، متفاخرا بأنه الآن يمكنه الادعاء بأنه الرجل الذي امتلك حساب "غوغل.كوم" لمدة دقيقة.
وأرسل فيد صور "مغامرته" إلى شركة "غوغل" لتتحرى الأمر، والتي أكد ممثلها أن الشركة بدأت في ذلك فعلا، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم يتم رصد أي خلل في الخدمة.
وترجح التقارير الصحفية أن عملية الشراء تمت نتيجة لخلل فني في الخدمة، أو أن الشركة أغفلت تجديد ملكيتها للنطاق.
وكانت مايكروسوفت تعرضت لمشكلة مماثلة عام 2003 عندما فشلت في تجديد ملكيتها لنطاق "Hotmail.co.uk" لينجح أحدهم في شراء النطاق، قبل أن يعود ويبيعه لمايكروسوفت مجددا بعدما طلبت الشركة ذلك.
ولكن الطريف في نطاق غوغل أنه تم بيعه عبر غوغل ذاتها، قبل أن تتدارك الخطأ وتلغي عملية البيع سريعا.